لو عندك شركة في مصر وعايز تكبر وتوصل لعملاء أكتر، أكيد بتفكر تعمل تطبيق موبايل لمنتجاتك أو خدماتك. التطبيقات دي بقت جزء أساسي في حياتنا، وكتير من الشركات بتشوف فيها فرصة ذهبية للربح وتكوين علاقات قوية مع العملاء. بس تخيل معايا لو عملت تطبيق بيستخدم الذكاء الاصطناعي (AI) بطريقة مش كويسة، أو بيضايق العميل بدل ما يساعده. ساعتها ممكن تخسر عملاء كتير، وسمعة شركتك تتأثر. عشان كده، لما نفكر في استخدام الذكاء الاصطناعي في تطبيقات الموبايل، لازم نبني تطبيق موبايل مدعوم بالذكاء الاصطناعي يركز على المستخدم. ده معناه إننا نصمم التطبيق ونبني الـ AI فيه بطريقة تخلي المستخدم مبسوط وواثق فينا.
في الفترة اللي جاية، الذكاء الاصطناعي هيكون في كل حتة، وهيعمل حاجات كتير سهلة ومفيدة. بس عشان نستفيد منه صح في تطبيقات الموبايل، لازم نبني الـ AI ده بطريقة أخلاقية، يعني نحافظ على خصوصية الناس، ومنعملش أي حاجة ممكن تضرهم. وده كله بيتم عن طريق إننا نتبنى نهج تطبيق موبايل مدعوم بالذكاء الاصطناعي يركز على المستخدم. يعني كل قرار بناخده في تصميم التطبيق والـ AI بتاعه لازم يكون هدفه راحة المستخدم ومصلحته.
ايه هو بالظبط تصميم تطبيق موبايل مدعوم بالذكاء الاصطناعي يركز على المستخدم مع الذكاء الاصطناعي؟
ببساطة، تصميم تطبيق موبايل مدعوم بالذكاء الاصطناعي يركز على المستخدم يعني إننا لما نيجي نصمم أي تطبيق موبايل فيه ذكاء اصطناعي، بنحط المستخدم واحتياجاته ورغباته ومخاوفه في أول اهتماماتنا. مش بس بنركز على إن الـ AI يشتغل وخلاص، لأ، بنركز على إنه يشتغل بطريقة تخلي المستخدم يحس بالأمان، والراحة، والثقة.
ده بيشمل حاجات كتير. مثلاً:
- الشفافية: يعني نقول للمستخدم إزاي الـ AI بيشتغل، وبيجمع عنه بيانات إيه، وبيستخدمها في إيه. من غير خبايا.
- التحكم: يعني ندي للمستخدم القدرة إنه يتحكم في بياناته، ويقدر يختار إذا كان عايز الـ AI يستخدم معلومات معينة أو لأ.
- العدالة: يعني نتأكد إن الـ AI بيتعامل مع كل المستخدمين بنفس الطريقة، ومبيفرقش بين حد والتاني على أساس أي حاجة زي اللون أو الجنس أو السن.
- المسؤولية: يعني لو الـ AI عمل غلط، نكون مستعدين نتحمل المسؤولية ونصلح الغلط ده بسرعة.
لما بنطبق نهج تطبيق الهاتف مدعوم بالذكاء الاصطناعي يركز على المستخدم، احنا مش بس بنعمل تطبيق ناجح، احنا بنبني علاقة ثقة قوية جداً مع العملاء، ودي أهم حاجة لأي بيزنس عايز يكسب في مصر.
ليه التعامل مع المستخدم كمركز أساسي في تطبيقات الموبايل مهم لشركتك في مصر؟
ممكن تكون بتفكر: “أنا عايز أعمل تطبيق موبايل يوصل لعملاء كتير، ليه أدخل نفسي في متاهة الأخلاقيات دي؟” الإجابة إن ده مش رفاهية، ده أساس النجاح. بص كده على الأسباب دي:
- بناء الثقة والولاء: الناس في مصر بقوا أذكى وأوعى. لو حسوا إن تطبيقك بيحترم خصوصيتهم، وبيتعامل معاهم بعدل، هيثقوا فيك أكتر وهيكرروا استخدام التطبيق، وهيكونوا عملاء أوفياء لشركتك. الثقة دي هي رأس مالك الحقيقي. وده بيجي من بناء تطبيق موبايل مدعوم بالذكاء الاصطناعي يركز على المستخدم.
- تجنب المشاكل القانونية والخسائر المالية: في المستقبل القريب، ممكن تظهر قوانين جديدة تحمي خصوصية المستخدمين وتفرض قواعد على استخدام الذكاء الاصطناعي. لو تطبيقك مش مبني على أسس أخلاقية، ممكن تتعرض لغرامات كبيرة أو دعاوى قضائية. من الأحسن إنك تكون مستعد من دلوقتي.
- تحسين سمعة علامتك التجارية: الشركات اللي بتهتم بالقيم والأخلاق في شغلها بتكسب احترام الناس. لما تطبيقك يكون معروف إنه بيستخدم الـ AI بطريقة مسؤولة وأخلاقية، سمعة شركتك هتتحسن بشكل كبير، وده بيجذب عملاء جدد وبيضمن ولاء العملاء الحاليين.
- تمييز نفسك عن المنافسين: سوق تطبيقات الموبايل في مصر مليان تطبيقات كتير. عشان تتميز، لازم تقدم قيمة حقيقية للمستخدمين. لما تهتم بإنشاء تطبيق مدعوم بالذكاء الاصطناعي يركز على المستخدم، أنت بتقدم تجربة مختلفة وموثوقة، وده بيخليك في مكانة أعلى من المنافسين.
- زيادة معدلات الاستخدام والتحويل: لو المستخدم حاسس بالأمان والراحة وهو بيستخدم تطبيقك اللي بيعتمد على الـ AI، هيقضي فيه وقت أطول وهيستخدمه أكتر، وده بيزود فرص التحويل (يعني إنه يشتري منك أو يشترك في خدمة).
خطوات عمل تطبيق موبايل مدعوم بالذكاء الاصطناعي يركز على المستخدم كمركز أساسي في تطبيقات الموبايل وأنت بتبني الـ AI؟
تطبيق المبادئ دي مش معناه إنك تقلل من قوة الذكاء الاصطناعي، بالعكس، ده بيخليه أقوى وأكثر فاعلية. إليك بعض الخطوات العملية اللي ممكن تبدأ بيها:
- اسأل نفسك دايماً: “إيه اللي المستخدم عايزه وحاسس بيه؟”: قبل ما تاخد أي قرار في تصميم الـ AI أو إضافة ميزة جديدة، فكر إزاي الميزة دي هتفيد المستخدم، وإزاي هيحس بيها. هل هتخليه مرتاح ولا قلقان؟ هل هتساعده ولا هتضايقه؟
- كن صريحاً وواضحاً: لو تطبيقك بيجمع بيانات عن المستخدم عشان يحسن تجربة الـ AI، قول له بوضوح. متخبيش حاجة. الشفافية بتبني الثقة.
- ادّي المستخدم التحكم: سيب للمستخدم خيارات. مثلاً، لو الـ AI بيقترح منتجات بناءً على مشترياته السابقة، ادّي له إمكانية إنه يوقف الاقتراحات دي، أو يمسح بيانات المشتريات لو عايز. كل ما المستخدم حس إن عنده سيطرة، كل ما كان مرتاح أكتر.
- اختبر الـ AI عشان تتأكد إنه عادل: لازم تتأكد إن الـ AI بتاعك مبيعملش “تحيز”. يعني مبيفضلش فئة من المستخدمين على فئة تانية. مثلاً، لو عندك تطبيق بيقدم قروض، متخليش الـ AI يرفض طلبات بناءً على معلومات غير عادلة زي المنطقة الجغرافية أو النوع. لازم الـ AI يكون محايد وعادل وده من أهم جوانب بناء تطبيق الهاتف المدعوم بالذكاء الاصطناعي يركز على المستخدم.
- خلي فيه طريقة للمستخدم يتكلم معاك: لو المستخدم عنده سؤال عن طريقة عمل الـ AI، أو عنده شكوى، لازم يكون فيه طريقة سهلة للتواصل معاك. ممكن تعمل قسم للأسئلة المتكررة (FAQ) أو توفر دعم فني سريع.
- ركز على حل المشاكل الحقيقية للمستخدمين: الـ AI مش بس تكنولوجيا عشان تتباها بيها. استخدمها عشان تحل مشاكل حقيقية بيواجهها المستخدمين في حياتهم اليومية. ده اللي هيخلي تطبيقك لا غنى عنه.
ازاي اديكتا بتساعدك في بناء تطبيق موبايل مدعوم بالذكاء الاصطناعي يركز على المستخدم؟
بناء تطبيق موبايل مدعوم بالذكاء الاصطناعي يركز على المستخدم فرصة عظيمة لشركتك في السوق المصري. بس عشان تستفيد من الفرصة دي صح، لازم تبني الـ AI ده بطريقة أخلاقية ومسؤولة. ده مش بس هيحميك من المشاكل، ده كمان هيخليك تكسب ثقة وولاء العملاء، وبالتالي هتزود أرباحك وتنجح بشكل مستمر.
في اديكتا للحلول الرقمية وتطوير البرمجيات، إحنا خبراء في تصميم وتطوير تطبيق موبايل مدعوم بالذكاء الاصطناعي يركز على المستخدم. بنركز على إننا نفهم احتياجات عميل شركتك، ونبني تطبيقات موبايل ذكية تقدم قيمة حقيقية للناس وتحقق أهداف شركتك. فريقنا عنده الخبرة والمعرفة عشان يساعدك تحول فكرتك لتطبيق موبايل ناجح وموثوق.
الفرصة قدامك دلوقتي. لو عايز تبني تطبيق موبايل مش بس بيستخدم الذكاء الاصطناعي، لكن كمان بيحترم المستخدمين وبيثقوا فيه، يبقى لازم تبدأ معانا. اتواصل مع شركة اديكتا للحلول الرقمية وتطوير البرمجيات النهاردة عشان تعرف إزاي نقدر نساعدك تحقق ده. خلي تطبيق موبايل شركتك هو البوابة لنجاحك في السوق المصري